رفيق العجم

599

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

والدائرة البيضاء الّتي في جوفها اللاصقة بها الّتي يشقّها الخطّ المستدير الأصغر هي دائرة الإنسان فمن الخطّ المستدير الأصغر إلى جهة الحضرة الإلهيّة هو مضاهاة الإنسان الحضرة الإلهيّة ومن الخطّ الأصغر إلى الدائرة الصغرى مضاهاة الإنسان عالم الكون ، والفصل الّذي وقع فيه على التربيع هو لتعداد العوالم على الجملة والدائرة الصغرى المحيطة بالمركز هي دائرة العالم الّذي الإنسان خليفة عليه وتحت تسخيره . والخطوط الأربعة الخارجة من المركز إلى محيطها الفصول الّتي بين العوالم فتحقّق ذلك المثال تعثر على السرّ الّذي نصبناه . ( عر ، نشا ، 24 ، 9 ) - العلم هو الصفة التي توجب التحصيل من القلب والعالم هو القلب والمعلوم هو ذلك الأمر المحصّل . ( عر ، فتح 1 ، 91 ، 20 ) - الرسول وجه إلى قومه ، والنبي تعبد في نفسه إلى يومه ، والولي أيقظه الرسول من نومه ، فالرسول هو الإمام ، والولي هو المأموم ، والنبي إمام مأموم ، محفوظ غير معصوم ، والرسول من هذا النمط هو المطلوب ، ومنه وإليه يكون الهرب المرغوب ، فالمؤمن به صدقه وانصرف ، والعالم قام له البرهان فأقرّ بصدقه واعترف ، والجاهل نظر فيه وانحرف ، والشاك تحيّر فيه فتوقّف ، والظان تخيّل وما عرف ، والناظر تطلّع وتشوّف ، والمقلّد مع كل صنف تصرّف ، إن مشى متبوعه مشى ، وإن وقف وقف ، فهو معه حيثما كان إما في النجاة وإما في التلف . ( عر ، لط ، 50 ، 10 ) - العالم : هو ظل الثاني . وليس إلا وجود الحق الظاهر بصور الممكنات كلها فلظهوره بتعيّناتها سمّي باسم السوى والغير ، باعتبار إضافته إلى الممكنات إذ لا وجود للممكن إلا بمجرّد هذه النسبة وإلا فالوجود عين الحق . والممكنات ثابتة على عدميتها في علم الحق وهي شؤونها الذاتية . فالعالم صورة الحق والحق هوية العالم وروحه . وهذه التعيّنات في الوجود الواحد أحكام اسمه الظاهر الذي هو مجلى لاسمه الباطن . ( قاش ، اصط ، 105 ، 3 ) - العالم : من أطلعه اللّه على ذلك لا عن شهود بل عن يقين . ( قاش ، اصط ، 106 ، 10 ) - المعرفة في اللغة العلم ، وقالوا في حدّ العلم : معرفة المعلوم على ما هو عليه ، فكل علم معرفة ، وكل معرفة علم ، وكل عالم باللّه عارف ، وكل عارف باللّه عالم . . . . إلا أن المعرفة تتعدّى إلى اللّه بنفس لفظها ، بخلاف العلم . ( خط ، روض ، 417 ، 13 ) - العالم بجميع حقائقه ومفرداته ( شهادة ) أي ظاهر الخليفة وصورته . ( صوف ، فص ، 34 ، 7 ) - العالم هو الظل الثاني وليس إلا وجود الحق الظاهر بصور الممكنات كلها فلظهوره بتعيّناتها سمّي باسم السوى والغير باعتبار إضافته إلى الممكنات ، إذ لا وجود للممكن إلا بمجرّد هذه النسبة وإلا فالوجود عين الحق والممكنات ثابتة على عدميتها في علم الحق وهي شؤونها الذاتية فالعالم صورة الحق والحق هوية العالم وروحه ، وهذه التعيّنات في الوجود الواحد أحكام اسمه الظاهر الذي هو مجلّى لاسمه الباطن . ( نقش ، جا ، 89 ، 17 ) - العالم هو من أطلعه اللّه على ذلك لا عن شهود بل عن يقين . ( نقش ، جا ، 89 ، 25 ) - العالم ورث أقوال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، تعلّما وتعليما بشرط إخلاصه ، وأن لا